خيانتي كلمات ربيع المتفائل
بعنوان : خيانتي..
كانت وكأنها متلهفه
تنوي العناق
كان البريق و عيناها
ملئ اشتياق
لم تفهم أنه اشتد الخناق
و أن النطاق تذبذب
لم يعد كما كان النطاق
لم تعلم خبث الأمور
لم تعلم أن الشعر مؤسف
ليس إلا حروفا
قد انتظمت في سطور
أنه ليس بالضرورة
أن يكون الشعور
أن حبي تجارة فاسدة
صادروها
قرروا فيها أن تبور
جاءت على ذوق الشعور
كتاج مرصع بالحنان
بإحساس من لون الجنان
على رأس الزهور
وخصلات شعرها المصففه
نظرتها المختلفة
لطيفة في مجالسها
و متلطفه
جاءت تحمل لي مشاعرها
همساتها المرهفة
وتحملني على فرش السرور
وحقيقة حبيبتي كانت مختلفة
ويا حسرة الأحوال
وقفت بعفوها تناظر أمرنا
تخابر ما نظرت في المجال
حتى رأتني في غياهب سرنا
و رأت حكاية جرمنا
حزنت على روح الجمال
وتساقطت..
كما حال الرمال
بعد انتفاضتها
سقطت من فكرها الآمال
وبكت تلك العيون مرارةً
نحتت مكانَ الذاكرهْ
و عبارةً
قالت متأسفه
فأنا لا أبرح إسمك من لساني
ألم تكن أنت
في الأشياء ميزاني
كم عانيت لأجلك
من أجلك
أكنت تفرح حين تراني
أم تراني فتفرح إذ أعاني
وأنا الخجول يطردني الخجل
يدفعني
بكلتا يديه على عجل
خجل الخجل
لا شأن الآن للعاطفه
كم تمنيت أن أكون منديلها
حتى أباغث دمعها،
فأنشفَهْ..
يا صوتها !!
عد فقد بُحّت حبالك
يا قلبها..
اقتل وجودي داخلك
وصن جمال تلك الحبال
و هي المسكينة من الوجع
غَفت من ضعفها مرهقة
متأففه
تهذي بخيانتي
تقول أنا متأسفه
كانت تقول صيانتي
و نبراس الدرب ..
ديانتي
وبنبرة علت السكوت
قالت لي وقد جادت
دموع الحزن أنهرها
صبابة الأمطار
ومترفه...
على ضفف الجمال
أ أنت الذي كنت عندي
دماءتجري داخلي
كنت بلدي
وصديقا يأسرني حِلمه
في حضني ألم تكن ولدي
كنت الأمان
زادي و جندي
طارت الآن
كما طار الدخان
قالت محال
و متأسفه
و بنظرة يا من رآها
أقسم بإسم الجلال
أنني الضالم المضلم
أنني أنا المجرم
كم تماديتُ على الخيال
كم مثلت دور الخليل
أتقنت فن الدلال
قالت متعففه
أهكذا كنتَ
يا قِبلة الفؤاد
إبقى إذن كما أنتَ
طالما جاء السهاد
لقد هانت قصتي
معك يا حبيبي
وقد هنتَ
بلا طعم صار الوجود
يا من كان مائي الزلال
ثم همست لا عليك
فأنا المتخلفة
ومضت دون أن تبدو
مثل الحكايات تارة تمشي
وأخرى حتى تراني..
متوقفه..
ذهبت لكنها لازالت هنا
ما فارقت مسمعي
حين قالت لا عليك
هات يديك
و المس أدمعي..
قلت اسمعيني
إسمعي
لم تحبني
فقلت في خاطري
ماذا أقول
هي قمر في سمائي
ولابد للقمر الأفول
أقتليني ..
صوبي المدفع ناحيتي
يا حبيبتي وادفعي
أبدعي في عذابي
و أرجوك لا تدمعي
اسمعيني آخر مرة
لا عذر هذه المرة فاسمعي
لكنها رحلت حبيبتي
مثل الغروب
مثل الهروب إلى الشمال
من لؤم عاصفة الجنوب
وبقت كلاما يطوف بزاويتي
طافت كقلم أحمر
على المقال..
و بقت ذكرى حبيبتي
أميرتي و الخيال
هاذي النهاية والمآل
كانت محقة دائما
كم كانت منصفة
كم كانت عاشقةً حبَّها
في عشقها حسناء
محترفه
تتردد الآن في داخلي
نهاية مؤسفة
تتردد كلماتها المؤسفه
و الناسفه
حين قالت متأسفه...
#أبوالربيع

Commentaires
Enregistrer un commentaire